محمد تقي المجلسي ( الأول )
39
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ وَجَمِيعَ وُلْدِي وَأَهْلَ بَيْتِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِتَقْوَى اللَّهِ رَبِّكُمْ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ التي عندنا وهي أربع نسخ والصواب ( اللذان ) ( 2 ) هذا الحديث الشريف متواتر في الجملة بل فوق التواتر وقد أورد السيّد المتتبع الخبير السيّد هاشم البحرانيّ في غاية المرام تسعة وثلاثين طريقا من طرق العامّة واثنا وثمانين طريقا من طرق الخاصّة في هذا المعنى فلاحظ ص 211 إلى 217 ( 3 ) المائدة - 3